2009/09/14



إننا نقضي قسما كبيرا من حياتنا
دون أن نقول الأشياء التي نود قولها
الأشياء التي يجدر بنا قولها
إننا نتكلم بالرموز ونرسل رسائل صغيرة بأشكال ورقية
لذا أريد الآن بكل بساطة ووضوح أن أقول إنني ......

2009/07/11

عجيب !!






لتفريغ الحزن


أفضل طريقة لتعبير عن الحزن
هي تجريح الورق بالحبر .

أسقط كل غلك على ورقه ..
بعدها لا يهم إن احتفظت بالورقة .. أو أحرقتها
المهم انك تجد وسيله لتفريغ تلك الشحنات السالبة
دون أن تؤذي أو تجرح مشاعر من تحب.

من روائع الطنطاوي



(كان يحزن على أوقات ولحظات لم يدونها وخذلته الذاكرة لاسترجاعها)
قائلاً : ليس لدي أوراق مكتوبة أدون فيها الحادثة حين حدوثها واصف أثرها في نفسي , وهذا تفريط كان مني , لم يعد إلى تداركه من سبيل. لذلك أوصي كل قارئ لهذه الفصول أن يتخذ له دفتراً يدون فيه كل عشيه ما رأى في يومه لا أن يكتب قائمة مطعم ولا حساب مصرف بل أريد أن يسجل ما خطر على باله من أفكار وما اختلج في نفسه من عواطف وأثر ما رأى أو سمع في نفسه , لا ليطبعها وينشرها , فما كل الناس من أهل الأدب والكتابة و النشر ولكن ليجد نفسه التي فقدها ....
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=
(وقال واصفاً حال الانسان وتقلبات الاقدار)
الإنسان مثل الزورق في البحر
يُسيرهُ راكبه .. ويحدد وجهته .. ويعين غايته
ولكن قد تأتي موجة عاليه .. أو ريح عاتية ..
فتوجهه وجهه لا يريدها , إلى غاية لا يقصدها.
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=
ولكل محبي هذا الشيخ الفاضل..... موقعة الرسمي هنا

2009/01/11

البعض نحبهم


البعض نحبهم

لكن لا نقترب منهم.. فهم في البعد أحلى..
وهم في البعد أرقى.. وهم في البعد أغلى ..

¸.•'¸.•' ¸.•' ¸.•'¸.•' ¸.•' ¸.•'¸.•' ¸.•'
والبعض نحبهم

ونسعى كي نقترب منهم ونتقاسم تفاصيل الحياة معهم
ويؤلمنا الابتعاد عنهم ويصعب علينا تصور الحياة حين تخلو منهم ..

¸.•'¸.•' ¸.•' ¸.•'¸.•' ¸.•' ¸.•'¸.•' ¸.•'

والبعض نحبهم

فنملأ الأرض بحبهم ونحدث الدنيا عنهم ونثرثر بهم في كل الأوقات

ونحتاج إلى وجودهم.. كالماء.. والهواء.. ونختنق في غيابهم أو الابتعاد عنهم ..

¸.•'¸.•' ¸.•' ¸.•'¸.•' ¸.• ' ¸.•'¸.•' ¸.•'

والبعض نحبهم

لكن بيننا وبين أنفسنا فقط فنصمت برغم ألم الصمت فلا نجاهر بحبهم
حتى لهم لأن العوائق كثيرة والعواقب مخيفة ومن الأفضل لنا ولهم
أن تبقى الأبواب بيننا وبينهم مغلقة ..

¸.•'¸.•' ¸.•' ¸.•'¸.•' ¸.•' ¸.•'¸.•' ¸.•'
والبعض نحبهم

لأننا لا نجد سواهم وحاجتنا إلى الحب تدفعنا نحوهم.. فالأيام تمضي..
والعمر ينقضي.. والزمن لا يقف.. ويرعبنا بأن نبقى بلا رفيق ..

2008/09/19

شرح بسيط لكيفية اضافة تعليق :)


2008/09/12

مسألة مبــــدأ


قــال لزوجـــــــه : اســــــــــــــكتي.

وقــال لابنــــــه: أنكتم.

صوتكما يجعلنـــــــــي مشـــو ش التفكـــــير.

لا تنبســـــــــــــــــا بكلمـــــــــــــــــــــــه.

أر يــــــــــــــد أن اكتــــــب عـــن

حريـــــــة التعبيـــــــــــــر

2008/08/12

مات بالصمت يبوح



حُطام يسير نحو الديار
يبحثُ عن همسِ السُمار
لم يجد سوى الدمار


حُطام إنسانٍ كان مِغوار
في الشدائِدِ جبار
إلى أن حانت ساعة الدمار


أصبح بقايا إنسان مُنهار
يجمعُ أشلائهُ من بين الأحجار


حُرِم من نعمة الكلام
ونِعمة الإبصار يتلمسُ حُطام الروح
يجمع إحساس إنسانٌ مجروح


مُنِع من كُل ما هو مسموح
فمات بالصمتِ يبوح!!

2008/08/11

هكذا تموت الأشياء





تتساقط أوراقُ التذكار

تذبلُ حبات الرُمان

تكف السماءُ عن الأمطار

ترحلُ الطيور لغير المكان

هُناك تموت الأشجار

ويُعشعشُ فوق الأغصان جماعةُ الغربان

وتبقى ذكريات إنسان

بعدما تفنى حياةُ المكان

حدثني عتريس

-1-


عتريس شخصية حقيقية في خيال شديد الواقعية وتفاصيل مبهمة
لها عدة أوجه لفهمها والتعامل معها ... تحوي اقتباسات وتناقضات شيقة.
عتريس .. إنسان تعيس , كان يحلم بأن يجمعه القدر مع حب حياته
وحين حانت الفرصة لأن يترقى لمنصب عريس اكتشف أنها شقيقته بالرضاعة!.
لكن عتريس متفائل بطبعة.,, يقاتل بضراوة ليجتاز مطاب الحياة .
سأحدثكم عن عتريس هذا الذي -وجد وأسرف في الوجود, حتى اعتقدنا أو كدنا أن نعتقد أنه غير موجود
ومن يدري لعلي حين الفُتك إلى عتريس إنما الفُتك إلى نفسك.
و أؤكد أني لا أضع قصة إنما أسوق حديثاً.
كانت عينه بصيرة إلى أبعد ما يبلغ البصر, وكانت يده قصيرة إلى أدنى ما يكون القصر._
حدثني يوماً فقال : - اياكِ أن تُحملي نفسك من الأعباء مالا يريد الناس من حولكِ أن يحتملوا؟!!
وانتفعي بقول أبي العلا:
ولما رأيت الجهل في الناس فاشياً * * * تجاهلت حتى قيل إني جاهل

فقد تقلبت فيما شاء الله أن أتقلب فيه من شئون الحياة سبعة و أربعين عاماً.-
وما رأيت أشقى ممن يحمل بدل متاعه على ظهره ,هموم الناس ومشاكلهم.
فصارحته بحقيقة أن ضغوط الحياة غيرت بعض ملامح شخصيتي ودفعتني إلى تقديم بعض التنازلات عن أفكار وأحلام قديمة.
فأثنى علي أيما ثناء!!.. وهمس قائلاً هكذا تسير المركب دونما أن تغرق.


-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-


-2-

حدثني عتريس عن بيته القديم قائلاً: كان يسكُنني واسكنه , كان النسيم فيه عليلمع كل صباح كنت انتشي رائحة الطبيعة.ما احتجت يوماً لمنبه ليوقظني من رحلة النوم العميق, فالكناري عند شباك غرفتي كانت هي البديل.وما انزعجتُ يوماً منها وما افتقدتها أبدا .أصبح هذا روتيني الفته والفني.حتى جاء يوم لم تكتفي الكناري بتغريدها فأخذت بنقر مختلف عما الفته منها, وصار هذا ديدنُها كُل صباح.استمرت على هذا الحال, تغِريِدُها حزين , ونقرُها حزين ومع ذلك لم اعرها اهتمام حتى جاء ذاك الصباح اليتيم والبؤس يسود المكان الحزين , ونومي استغرق مني أعوام . فقد رحلت الكناري الوحيدة و فاتني أيام صُبحٍ عديد وأدركتُ بعد فوات الاوآن أن نقرها كان لدخول غرفتي إلا أني أهملتها فملتني ورحلت.


-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
-3-
حدثني عتريس انه في - صُبح يومٍ حزين, حملتُ نفسي بنفسي إلى المقبرةوقد مات لي من الخواطرِ موتى, لا ميتٌ واحد .فكنت أمشي في جنازة بِمُشيعيها من فكرِ يحمِلُ فكر أو خاطر يتبع خاطر, ومعنى يبكي ,ومعنى يُبكى عليه -. فقد وأدتُها في غفلةٍ مني بأهميتها ومقدارها في نفسي.ألا ليت أني أعود يوماً لأمسي فأحيي فكراً وأدون نبضاً كان مني عُمراً ندي .فسألتُهُ: إن كان نبش القبر يُجدي؟فقال: رغم قرب القبر مني إلا أنه أمسى صلداً وبيني وبينه في قاع الأرضأمياااالٌ وأميال اعجز عن حتى التفكير في المحاولة-كان هذا تفريط مني لم يعد إلى تداركه من سبيل-لكني أخبركِ عن خواطري الموءودة لأحذرك من هذه المرحلةفالمدون بطبعه لابد أن يمر بمرحلة ينقح فيها فترة عمرية مر بهاوأحداث عاشها ومشاعر أستسخفها وتستحوذ علية فكرة الوأدأو انه يهرب أصلا من تدوينها رغم أهميتها.لكنه حينها يكون ارتكب خطاء فادحلن يغفر لنفسه هذا الخطاء, ولن يشعر بمرارته إلا بعد فوات الاوآن-لذلك أوصيكِ و أوصي كل قارئ أن يتخذ له دفتراً يدون كل عشية ما رأى في يومهلا أن يكتب ماذا طبخ وماذا أكل , ولا كم ربح وكم انفق , فما أريد قائمة مطعمولاحساب مصرف بل أريد أن يسجل ما خطر على باله من أفكار , وما اختلج في نفسه من عواطف , وأثر ما رأى أو سمع في نفسه, لا ليطبعها وينشرها ,فما كل الناس من أهل الأدب و الكتابة والنشرولكن ليجد نفسه التي فقدها.